
وقالت مفوضية التجارة الفيدرالية إن موظفي "جوجل" وصفوا ما حدث بأنه "احتيال ودي" أو "احتيال عائلي".
وكان يافعون استخدموا الهواتف والكومبيوترات اللوحية لتنزيل العاب من مخزن "جوجل بلاي"، ثم شراء مواد افتراضية تساعدهم في هذه الألعاب. وتراوحت اسعار هذه المواد من 99 سنتا إلى 200 دولار. وقالت مفوضية التجارة الفيدرالية إن "جوجل" تقاضت فواتير هذه المشتريات من زبائنها الآباء، رغم انهم لم يعطوا اطفالهم موافقتهم عليها.
ونقلت صحيفة "ديلي تلغراف" عن رئيسة المفوضية اديث راميريز قولها أنه من الضروري تذكير الشركات بأن حماية المستهلكين ما زالت سارية، بما في ذلك عدم تقاضي فواتير منهم عن مشتريات لم يمنحوا موافقتهم عليها.
وغوغل لم تُعلم المستهلكين بأن استخدام كلمة المرور يفتح نافذة لمدة 30 دقيقة، يستطيع الأطفال أن يشتروا كل ما يرغبون فيه من مخزن غوغل خلالها على حساب آبائهم من دون معرفتهم. وأدى هذا إلى احتجاج آلاف الآباء على حجم الفواتير التي ارسلتها اليهم "جوجل".
وإلى جانب اعادة قيمة هذه الفواتير للآباء، وافقت غوغل على تعديل آلية إعداد فواتيرها، بحيث تحصل على موافقة صريحة من المستهلك قبل تقاضي سعر مواد بيعت في تطبيقات الهاتف الذكي. وكانت شركة آبل وافقت في مطلع العام الحالي على إعادة 32,5 مليون دولار إلى مستهلكين في قضية مماثلة.








0 التعليقات:
إرسال تعليق